دليل الضرورة والإمكان:
الفكرة الأساسية:
كل ما تراه حولك (من إنسان وحيوان وجماد وكواكب) هو ممكن الوجود. يعني:
- لم يكن موجوداً ثم وُجد.
- يمكن أن لا يكون موجوداً.
- بما أنه لم يوجد بذاته، فهو يحتاج إلى مُوجِد أو سبب لوجوده.
لا يمكن أن تستمر هذه الأسباب إلى ما لا نهاية (تسلسل باطل). ولا يمكن أن يكون الشيء هو سبب وجود نفسه (دور باطل).
النتيجة المنطقية:
يجب أن يكون هناك موجود أول ليس ممكناً بل واجب الوجود. يعني:
- لا يمكن ألا يكون موجوداً.
- وجوده ليس بحاجة إلى سبب أو مُوجِد، بل هو ضروري لذاته.
هذا الموجود الواجب الوجود هو الله سبحانه وتعالى.
ببساطة:
الأشياء التي نراها تحتاج إلى من أوجدها. لا يمكن أن تستمر هذه الحاجة بلا نهاية. لذلك، يجب أن يكون هناك مُوجِد أول لا يحتاج إلى من يوجده، وهو الله.