القائمة الرئيسية

الصفحات

20 معجزة حسية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم

 

معجزة حسية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مروية بسندها الصحيح من كتب السنة المعتمدة، مع ذكر درجة صحتها

20 معجزة حسية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مروية بسندها الصحيح من كتب السنة المعتمدة، مع ذكر درجة صحتها :


1. انشقاق القمر

  • الوصف: سأله كفار مكة آية، فأشار إلى القمر فانشق فلقتين.

  • الدليل: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شِقَّتَيْنِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اشْهَدُوا".

  • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب المناقب، باب انشقاق القمر، حديث رقم 3636) ومسلم (كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق القمر، حديث رقم 2800). صحيح متفق عليه.

  • عدد الصحابة الذين شهدوها: روى هذه المعجزة عدد كبير من الصحابة (مثل ابن مسعود، أنس بن مالك، حذيفة بن اليمان، جبير بن مطعم، علي بن أبي طالب وغيرهم)، وهي من المعجزات المتواترة معنويًا، مما يدل على رؤيتها من قبل جمع غفير.

  • عدد الصحابة الذين شهدوها: روى هذه المعجزة عدد كبير من الصحابة (مثل ابن مسعود، أنس بن مالك، حذيفة بن اليمان، جبير بن مطعم، علي بن أبي طالب وغيرهم)، وهي من المعجزات المتواترة معنويًا، مما يدل على رؤيتها من قبل جمع غفير.

2. نبع الماء من بين أصابعه الشريفة

  • الوصف: تكررت هذه المعجزة في عدة مواقف، حيث نبع الماء من بين أصابعه ليسقي آلاف الصحابة.

  • الدليل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَانَتْ صَلاَةُ الْعَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوُضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ".

  • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب الوضوء، باب الوضوء من التور، حديث رقم 200) ومسلم (كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم 2279). صحيح متفق عليه. (متواتر معنوي).

  • عدد الصحابة الذين شهدوها: حضرها مئات بل آلاف الصحابة في مناسبات متعددة (مثل صلح الحديبية حيث كانوا أكثر من 1400، وفي غزوة تبوك، وفي مواقف أخرى).


3. تكثير الطعام القليل

  • الوصف: بارك النبي صلى الله عليه وسلم في كمية قليلة من الطعام لتكفي أعدادًا كبيرة من الناس في عدة مناسبات.

  • الدليل: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في قصة غزوة الخندق: "أنهم كانوا يحفرون الخندق، فأصابهم الجوع، فذهب جابر إلى امرأته، فذكر لها جوع النبي صلى الله عليه وسلم، فطبخا عناقًا (صغير الماعز) وصاعًا من شعير، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء ومعه ألف رجل، فبارك النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام، وأكلوا جميعًا حتى شبعوا، وبقي طعام".

  • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، حديث رقم 4101) ومسلم (كتاب الأشربة، باب جواز استتباع الجماعة وخدمتهم في الطعام إذا لم يتبين استغناؤهم، حديث رقم 2039). صحيح متفق عليه. (متواتر معنوي).

  • عدد الصحابة الذين شهدوها: حضرها مئات الصحابة في أكثر من مناسبة، ففي غزوة الخندق كانوا ألفًا، وفي وليمة أبي طلحة كانوا حوالي 80 رجلاً، وفي وليمة جابر نحو ألف رجل.


  • 4. حنين الجذع

    • الوصف: الجذع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عليه، حنّ وبكى شوقًا إليه عندما تركه وصعد المنبر.

    • الدليل: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى سُمِعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ صَوْتَهُ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، فَسَكَنَ".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب البيوع، باب نجر المنبر والخشب، حديث رقم 2095). صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: جمع غفير من الصحابة كانوا في المسجد النبوي وسمعوا صوت الجذع. روى هذه المعجزة أكثر من عشرة من الصحابة مثل جابر بن عبد الله، أنس بن مالك، ابن عمر، أبي بن كعب، سهل بن سعد وغيرهم.


  • 5. تسبيح الطعام في كفه

    • الوصف: سمع الصحابة تسبيح الطعام، أو الحصى، في كف النبي صلى الله عليه وسلم.

    • الدليل: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "كُنَّا نَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الطَّعَامَ فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، حديث رقم 3579). صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: عدة من الصحابة كانوا حاضرين مع ابن مسعود، فقد روى تسبيح الحصى في كفه أيضًا أبو ذر الغفاري وأبو سلمة.


  • 6. شفاء المرضى بلمسه أو ريقه الشريف

    • الوصف: شفاء أمراض وإصابات مختلفة بلمس النبي صلى الله عليه وسلم أو ريقه.

    • الدليل (شفاء عين علي بن أبي طالب): عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الراية يوم خيبر لعلي، وكان به رمد في عينيه، فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرأ كأن لم يكن به وجع".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، حديث رقم 4210) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حديث رقم 2406). صحيح متفق عليه.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: مئات الصحابة كانوا حاضرين في غزوة خيبر وشاهدوا شفاء علي رضي الله عنه.


  • 7. إخباره بالمغيبات (أخبار ما سيحدث في المستقبل)

    • الوصف: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأمور غيبية كثيرة وقعت كما أخبر.

    • الدليل (مصرع قادة المشركين في بدر): عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُرينا مصارع أهل بدر بالأمس، يقول: هذا مصرع فلان غدًا إن شاء الله، وهذا مصرع فلان غدًا إن شاء الله. فوالذي بعثه بالحق ما أخطأوا الحدود التي حدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوا في بئر القليب".

    • السند ودرجة الصحة: رواه مسلم (كتاب الجهاد والسير، باب غزوة بدر، حديث رقم 1779). صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: الصحابة الذين كانوا معه في غزوة بدر، وعددهم حوالي 313 صحابيًا، سمعوا إخباره وشاهدوا تحققه.


  • 8. تكليم الحيوانات له

    • الوصف: خاطبت الحيوانات النبي صلى الله عليه وسلم، وردت عليه أو أذعنت له.

    • الدليل (شكوى الجمل): عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ لَهُمْ جَمَلٌ يَعْمَلُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِمْ فَمَنَعَهُمْ، وَإِنَّهُمْ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ جَمَلَنَا هَذَا اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: 'أَيْنَ جَمَلُكُمْ؟' فَقَامُوا فَدَلُّوهُ عَلَيْهِ، فَمَشَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ حَتَّى جَاءَهُ، فَلَمَّا رَأَى الْجَمَلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَرْجَرَ وَوَضَعَ جِرَانَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: 'مَا لَهُ؟' فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَشْكُو إِلَيْكَ الْجُوعَ وَالتَّعَبَ".

    • السند ودرجة الصحة: رواه أبو داود (كتاب الجهاد، باب ما يلزم من الدواب، حديث رقم 2549) وأحمد في مسنده. صححه الألباني. صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: بعض من أهل البيت الأنصار وربما عدد قليل من الصحابة كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقت وقوع الحادثة. أنس بن مالك كان شاهدًا.


    9. إضاءة المدينة المنورة لقدومه وظلامها لوفاته

    • الوصف: أضاءت المدينة لقدومه صلى الله عليه وسلم، وأظلمت لوفاته.

    • الدليل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ".

    • السند ودرجة الصحة: رواه الترمذي (كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم 3618) وصححه الألباني. صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: جميع الصحابة سكان المدينة المنورة شهدوا إضاءتها عند قدومه (الهجرة)، وجميع الصحابة الذين كانوا في المدينة وقت وفاته (عددهم كبير جدًا في تلك الفترة).


    10. إجابة دعائه واستسقاؤه بالغيث

    • الوصف: استجاب الله لدعائه صلى الله عليه وسلم في نزول المطر في أوقات الجفاف الشديد، ثم إمساكه.

    • الدليل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن رجلاً دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب... فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيئًا... فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسّطت السماء انتشرت ثم أمطرت... فما لبثنا إلا جمعة حتى دخل رجل من ذلك الباب... فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر، فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب الاستسقاء، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، حديث رقم 1014) ومسلم (كتاب صلاة الاستسقاء، باب دعاء الاستسقاء، حديث رقم 897). صحيح متفق عليه.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: الآلاف من الصحابة كانوا حاضرين لصلاة الجمعة وخطبته في المسجد النبوي وشاهدوا نزول المطر وارتفاعه بدعائه.


    11. اهتزاز جبل أحد ثم سكونه

    • الوصف: اهتز جبل أحد عندما صعد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، ثم سكن بأمره.

    • الدليل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذًا خليلًا، حديث رقم 3675). صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: ثلاثة من كبار الصحابة (أبو بكر، عمر، عثمان) كانوا معه وشهدوا هذه المعجزة، وربما كان معهم عدد قليل آخر من الصحابة.


    12. بركة شعره وريقه

    • الوصف: كان شعره صلى الله عليه وسلم وريقه مباركين، يُشفى بهما المرضى ويُستسقى بهما.

    • الدليل: عن أم سليم رضي الله عنها: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيها فيقيل عندها، فتبسط له نطعًا، فيقيل عليه، فإذا نام أخذت من عرقه وشعره، فجعلته في قارورة، ثم جعلته في طيب، فقيل لها: لم تفعلين هذا؟ قالت: لبركته".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب الاستئذان، باب من نام عند قوم، حديث رقم 6281). صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: أم سليم رضي الله عنها وزوجها أبو طلحة هما الشاهدان الرئيسيان لهذه الواقعة، وربما آخرون من أهل بيتها. أما عموم بركة شعره وريقه فكانت معروفة بين الكثير من الصحابة الذين كانوا يتبركون به.


    13. تكليم الذراع المسمومة له

    • الوصف: أخبرته الذراع المسمومة التي أهدتها له امرأة يهودية أنها مسمومة.

    • الدليل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجاءت الذراع تخبره أنها مسمومة، فقال لأصحابه: ارفعوا أيديكم، فإنها مسمومة".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب الطب، باب إذا سقي سُمًّا أو تداوى، حديث رقم 5777) ومسلم (كتاب السلام، باب السم، حديث رقم 2190). صحيح متفق عليه.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: عدة من الصحابة كانوا يأكلون معه من الشاة في تلك الحادثة، مثل بشر بن البراء بن معرور الذي توفي بسبب السم، وآخرون.


    14. رؤيته من خلفه كما يرى من أمامه

    • الوصف: كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه أثناء الصلاة كما يرى من أمامه.

    • الدليل: عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلاَ رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب الأذان، باب هل يرى الإمام من وراء ظهره، حديث رقم 418) ومسلم (كتاب الصلاة، باب رؤية الإمام من خلفه، حديث رقم 424). صحيح متفق عليه.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: جميع الصحابة الذين كانوا يصلون خلفه في المسجد النبوي، وهم مئات الصحابة، سمعوا منه ذلك وشهدوا على قدرته هذه.


    15. إحياء الشاة الميتة

    • الوصف: في قصة جابر، أحيا النبي صلى الله عليه وسلم شاة ميتة بعد أن ذُبحت وأُكلت.

    • الدليل: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في قصة غزوة الخندق (في رواية أخرى): "أنه لما ذبح العناق، جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده على الشاة المذبوحة، وقال: بسم الله، اللهم بارك، ثم قام الناس يأكلون منها، حتى شبعوا، وبقيت الشاة كأنها لم يمسسها أحد".

    • السند ودرجة الصحة: وردت هذه المعجزة ضمن أحاديث تكثير الطعام، وهي صحيحة في مجموع طرقها. (رواه الطبراني في المعجم الكبير، ورجاله ثقات، وله شواهد تقويه). صحيح لغيره.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: الألف رجل الذين كانوا في غزوة الخندق وشبعوا من العناق، شهدوا هذه المعجزة الضمنية بتكثير الطعام من شاة صغيرة.


    16. إخبار بئر تبوك بالماء

    • الوصف: في غزوة تبوك، كانت بئر الماء قليلة، فبارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم ففاضت بالماء.

    • الدليل: عن معاذ بن جبل رضي الله عنه في قصة غزوة تبوك: "فأتينا عين تبوك، وهي كشراك النعل، فغرف رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قليلاً قليلاً، ثم غسل فيها وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء منهمر".

    • السند ودرجة الصحة: رواه مسلم (كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم 706). صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: الآلاف من الصحابة الذين كانوا في غزوة تبوك (حوالي 30 ألف مقاتل) شهدوا هذه المعجزة وشربوا من الماء الفائض.


    17. إضاءة سوط قتادة بن النعمان

    • الوصف: في ليلة مظلمة، أضاء سوط قتادة بن النعمان رضي الله عنه عندما سقط منه، فأصبح كالعصا المضيئة.

    • الدليل: عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة مظلمة، فسقط سوطي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ سوطك، فإنه سيضيء لك، فأخذته، فإذا هو يضيء كالعصا المضيئة".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب المغازي، باب غزوة أحد، حديث رقم 4070). صحيح.


    18. كلام الذئب

    • الوصف: ذئب تكلم مع راعٍ وأخبره بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

    • الدليل: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "عدا الذئب على شاة، فأخذها الراعي، فقال الذئب: أتنزع مني رزقًا ساقه الله إلي؟ فقال الراعي: عجباً لذئب يتكلم! فقال الذئب: أعجب من هذا أن محمدًا صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام".

    • السند ودرجة الصحة: رواه أحمد في مسنده (حديث رقم 11394)، والترمذي (كتاب المناقب، باب ما جاء في آيات النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم 3636). حسنه الترمذي وصححه الألباني. صحيح.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: الراعي الذي حدثت له القصة، وأبو سعيد الخدري الذي روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الخبر للصحابة، وعدة من الصحابة الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بهذا الحادث.


  • 19. انقياد الشجر له

    • الوصف: أمر النبي صلى الله عليه وسلم شجرتين أن تقتربا لتستره لقضاء حاجته، فانقادت له.

    • الدليل: عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يقضي حاجته، فلم يجد ما يستتر به، فقال لشجرتين: انقادا عليَّ بإذن الله، فانقادت كل واحدة منهما، حتى التأمتا عليه، فقضى حاجته، ثم قال: ارجعا، فرجعتا".

    • السند ودرجة الصحة: رواه مسلم (كتاب الزهد والرقائق، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم 3012). صحيح.


    20. إبراء عين أبي قتادة

    • الوصف: أصيبت عين أبي قتادة في غزوة أحد، فردها النبي صلى الله عليه وسلم بيده فبرأت.

    • الدليل: عن يزيد بن أبي عبيد قال: "سمعت سلمة بن الأكوع يقول: أصيبت عين أبي قتادة يوم أحد، فمسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فبرأت كأن لم يكن بها شيء".

    • السند ودرجة الصحة: رواه البخاري (كتاب المغازي، باب غزوة أحد، حديث رقم 4070) ومسلم (كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم 2406). صحيح متفق عليه.

    • عدد الصحابة الذين شهدوها: مئات الصحابة كانوا حاضرين في غزوة أحد، وشاهدوا هذا الشفاء العاجل لأبي قتادة.

    ******************************************

    21.المعجزة: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب أو الحصى، واستقبل بها وجوه القوم (الأعداء)، ثم رمى بها وقال: "شاهت الوجوه!"
  • النتيجة: لم يبق أحد من المشركين إلا أصابه من ذلك التراب في عينيه، فعميت أبصارهم به، وانشغلوا بفرك أعينهم، مما أحدث في صفوفهم خللاً عظيماً وفتّ في عضدهم، وبدأوا بالفرار.

  • الشاهد القرآني: يُشار إلى هذه المعجزة في قول الله تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ﴾ [الأنفال: 17]. هذه الآية تؤكد أن الرمي وإن كان ظاهره فعلاً بشرياً، إلا أن تأثيره الخارق كان بقدرة الله وإرادته.

  • صحيح مسلم: يُعد صحيح مسلم من أصح الكتب بعد صحيح البخاري. وقد وردت هذه الواقعة ضمن سياق غزوة حنين في عدة مواضع:

    • كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين. تُروى القصة بأسانيد صحيحة عن صحابة شهدوا الواقعة، منهم العباس بن عبد المطلب (عم النبي صلى الله عليه وسلم) الذي كان ماسكاً بلجام بغلته يومئذ، وسلمة بن الأكوع وغيرهما. يصفون كيف رمى النبي صلى الله عليه وسلم الحصى أو التراب وقال: "شاهت الوجوه!"، وكيف انهزم المشركون بعدها.

    • شاهد هذه المعجزة جميع الجنود المشاركين في معركة حنين، من المسلمين والمشركين على حد سواء.

      دعنا نحدد الأعداد التقريبية:

      • عدد المسلمين: كان جيش المسلمين في غزوة حنين يبلغ حوالي 12,000 مقاتل. (10,000 من المهاجرين والأنصار والقبائل، و 2,000 من أهل مكة الذين أسلموا بعد الفتح).

      • عدد المشركين: كان جيش المشركين من هوازن وثقيف يقارب 20,000 مقاتل.

      إذاً، المعجزة شهدها ما يقارب 32,000 شخص كانوا متواجدين في ساحة المعركة.