القائمة الرئيسية

الصفحات

هذا مرجع المسلمين الاخلاقي فما هو مرجع الملحد ؟

 المسلمون لديهم إطار أخلاقي موحد ومُلزم إلهياً. الملحدون يمتلكون أخلاقاً فردية تختلف من شخص الى اخر دون ضابط او قاعدة يحتكمون اليها مثل قانون الغاب  . العشوائية و العبثية  و تباع الغريزة  ،القوي يقضي ويمحق الضعيف.


1. عن التعامل مع الناس (الرحمة والعطف والتضامن بشكل عام):

  • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ."

    • درجة الصحة: صحيح. (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وأبو داود).

  •  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ."

    • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).


2. عن الوالدين:

  •  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أُمُّكَ." قال: ثم من؟ قال: "ثُمَّ أُمُّكَ." قال: ثم من؟ قال: "ثُمَّ أُمُّكَ." قال: ثم من؟ قال: "ثُمَّ أَبُوكَ."

    • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).

    • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ."

  • درجة الصحة: صحيح. (رواه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم).


3. عن الجار:

  •  عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ."

    • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ." قيل: من يا رسول الله؟ قال: "الَّذِي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ." (أي شروره وأذاه).

    • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).


4. عن الحيوان:

  •  عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ مِنِّي، فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ مَاءً، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ." قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟ قَالَ: "فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ."

    • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).

  • عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ."

    • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).


  • 5. عن الشيوخ (كبار السن):

    •  عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا."

      • درجة الصحة: صحيح. (رواه الترمذي وأبو داود وقال الترمذي: حسن صحيح).

    •  عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطأ القوم عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا."

      • درجة الصحة: صحيح. (رواه الترمذي).


  • 6. عن الفقير والمساكين وشرائح المجتمع (التضامن):

    •  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ." وأحسبه قال: "وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ."

      • درجة الصحة: متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).


  • 7. عن الصدق:

    • "إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا، وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ كَذّابًا."

      • درجة الصحة والمصدر: متفق عليه. (رواه البخاري ومسلم).

    •  "آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ."

      • درجة الصحة والمصدر: متفق عليه. (رواه البخاري ومسلم).


  • 8.النظافة والجمال:

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْآبَاطِ."

              درجة الصحة: حديث صحيح، متفق عليه.  المصدر: رواه البخاري (5889) و مسلم (257).


  • 9. الاغتسال :

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَقٌّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ."                                                             درجة الصحة: حديث صحيحالمصدر: رواه مسلم (849).

  •  عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ."                                                     درجة الصحة: حديث صحيح، متفق عليه.   المصدر: رواه البخاري (879) و مسلم (846).


  • 10. العلاقة بين الناس:

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ."      درجة الصحة: حديث صحيح، رواه الإمام مسلم في صحيحه.

  •  أيُّها النَّاسُ ! أفشوا السَّلامَ ، و أطعِمُوا الطعامَ، و صلُّوا باللَّيلِ و النَّاسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ                                                                                        حكم المحدث : صحيح الراوي : عبدالله بن سلام | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب



  • 11.العلاقة مع غير المسلمين:

  • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا."

    • درجة الصحة: حديث صحيح، متفق عليه.  المصدر: رواه البخاري (3166).

  • لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة:8} ، وقال تعالى في حق الوالدين الكافرين: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا {لقمان:15}.
  • ألا مَن  ظلَم معاهَدًا أو انتقصَهُ حقَّهُ أو كلَّفهُ فوق طاقتِهِ أو أخذ له شيئًا بغير حقِّهِ فأنا حجيجُهُ يومَ القيامَةِ وأشارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدِهِ إلى صدرِهِ ألا ومَن قتلَ رجلًا له ذمَّةُ اللهِ ورسولِهِ حرَّمَ اللهُ عليهِ الجنَّةَ, وإنَّ ريحها ليوجَدُ من مسيرَةِ سبعينَ خريفًا
    خلاصة حكم المحدث : حسن




                ***************************************
رأي  الملحدين و الادينين   في الاخلاق و البشر و البشرية


قال جون لوك:

"أخيرًا، أولئك الذين ينكرون وجود إله لا يمكن التسامح معهم على الإطلاق. فالوعود والعهود والأيمان، التي هي روابط المجتمع الإنساني، لا يمكن أن يكون لها أي تأثير على الملحد. فإزالة الله، ولو مجرد تفكير، يذيب كل شيء؛ بالإضافة إلى ذلك، أولئك الذين يقوضون ويدمرون كل دين بإلحادهم، لا يمكن أن يكون لديهم أي ذريعة دينية للمطالبة بامتياز التسامح."

المصدر:

  • هذا الاقتباس مأخوذ من "رسالة في التسامح" (A Letter Concerning Toleration) لجون لوك.



قال الملحد ريتشارد دوكينز:

"في كون من الإلكترونات والجينات الأنانية، والقوى الفيزيائية العمياء والتكاثر الجيني، بعض الناس سيتأذون، وبعضهم سيكون محظوظاً، ولن تجد فيه أي قافية أو سبب، ولا أي عدل. الكون الذي نلاحظه يمتلك بالضبط الخصائص التي يجب أن نتوقعها إذا لم يكن هناك، في جوهره، تصميم، ولا غاية، ولا شر، ولا خير، لا شيء سوى اللامبالاة العمياء والقاسية."

المصدر:

  • "نهر من عدن: وجهة نظر داروينية للحياة" (River Out of Eden: A Darwinian View of Life)، بقلم ريتشارد دوكينز.



قال الملحد ستيفن هاوكنج :

"The human race is just a chemical scum on a moderate-sized planet, orbiting around a very average star in the outer suburb of one among a hundred billion galaxies. We are so insignificant that I can't believe the whole universe exists for our benefit. That would be like saying that you would disappear if I closed my eyes."

"الجنس البشري ليس سوى حثالة كيميائية على كوكب متوسط الحجم، يدور حول نجم متوسط للغاية في الضاحية الخارجية لواحدة من بين مائة مليار مجرة. نحن ضئيلون جداً لدرجة أنني لا أستطيع أن أصدق أن الكون بأكمله موجود لأجل منفعتنا. هذا أشبه بالقول إنك ستختفي إذا أغمضت عيني."

المصدر (Source):

  • هذا الاقتباس مأخوذ من مقابلة مع ستيفن هاوكنج في برنامج "Reality on the Rocks: Beyond Our Ken" عام 1995.


 هربرت سبنسر (Herbert Spencer) - صاحب العبارة الأصلية:

  • الاقتباس: "This survival of the fittest, which I have here sought to express in mechanical terms, is that which Mr. Darwin has called 'natural selection,' or the preservation of favoured races in the struggle for life."

  • الترجمة العربية التقريبية: "إن بقاء الأصلح هذا، الذي سعيت هنا للتعبير عنه بمصطلحات ميكانيكية، هو ما أطلق عليه السيد داروين اسم 'الانتخاب الطبيعي'، أو الحفاظ على السلالات المفضلة في صراع الحياة."

  • المصدر: كتاب "مبادئ علم الأحياء" (Principles of Biology)، المجلد الأول، عام 1864. (أدخل سبنسر هذه العبارة بعد قراءته لكتاب داروين "أصل الأنواع").

                                                    *****************

بول بوت، حاكم كمبوديا السابق وزعيم الخمير الحمر، مسؤول عن مقتل أعداد هائلة من الناس خلال فترة حكمه. أما بالنسبة لمعتقداته الدينية، فقد كان ملحداً، وكانت أيديولوجية نظامه معادية للدين.

عدد القتلى: تتراوح التقديرات لعدد الذين قُتلوا تحت حكم بول بوت ونظام الخمير الحمر (بين عامي 1975 و1979) بين 1.2 مليون و 2.8 مليون شخص. وقد نجمت هذه الوفيات عن الإعدامات، والعمل القسري، والمجاعة، والمرض، والتعذيب، وشكلت هذه الخسائر ما يقرب من 25% من سكان كمبوديا في ذلك الوقت.

                            ********************************************


"أكتيون تي4" كان برنامج إبادة سريًا نفذه النظام النازي في ألمانيا بين عامي 1939 و1941 (واستمر بشكل غير رسمي حتى نهاية الحرب). استهدف البرنامج قتل الأشخاص من ذوي الإعاقات الجسدية والعقلية والأمراض المزمنة، الذين اعتبرهم النازيون "غير جديرين بالحياة" أو "عبئًا" على المجتمع. وقد أدى هذا البرنامج إلى مقتل ما يقارب 200,000 إلى 300,000 شخص.

حاول النظام النازي ربط هذا البرنامج بأفكار مشوهة من علم الأحياء والتطور، بما في ذلك "الانتخاب الطبيعي" ومفهوم "البقاء للأصلح". ادعى النازيون، بدعم من بعض العلماء والطبقة الطبية المتأثرة بفكرهم، أن قتل "الضعفاء" و"المرضى" يمثل شكلاً من أشكال "تحسين النسل" (Eugenics).  زعموا أن هذا العمل ضروري "لتحسين" النسل الألماني، وإزالة "الجينات الضعيفة" أو "غير المرغوب فيها"، وبالتالي تسريع عملية "الانتخاب الطبيعي" المزعومة داخل الجنس البشري. كانت فكرتهم أن هذه الإبادة ستزيل "الأعباء" وتسمح "للأقوياء" بالازدهار، وهو ما اعتبروه تطبيقًا لـ"البقاء للأصلح" على المجتمع البشري.

                         *************************************


تحميل كتب عن براهين وجود الله و نقد الالحاد