القائمة الرئيسية

الصفحات

خواطر حول شخصية الملحد


 الآحادُ هُوَ ظاهِرَةٌ تَنْتَشِرُ فِي العالَمِ الإِسْلامِيِّ  بِالتَحْدِيدِ فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ  بِتَمْوِيلٍ أَجْنَبِيٍّ لتسريع  تفكك نسيج المجتمعات المسلمة وتسهيل التحكم فيها .

يُرَكِّزُ المِلْحُونَ عَلَى إِثارَةِ الشُبُهاتِ وَالتَساؤُلاتِ حَوْلَ عِدَّةِ مَواضِيعَ تَتَعَلَّقُ بِالإِسْلامِ عَبْرَ نَشْرِ مُغالَطاتٍ وَأَكاذِيبَ حَوْلَ الإِسْلامِ .
لهجة الملحد  استعلائية في النقاش مصحوبة بضحكات استهزائية  لتوهيمك انه يمتلك الحقيقة و انك لا حول ولا قوة لك امام اطروحته الهشة ، وقد ينتقل في غالب الاحيان الملحد الى السب و الشتم ادا احس ان لديك ردودا تفضحه امام جمهوره . الاستراتيجية الالحادية امام المحاور المسلم الضعيف معرفيا  هي  اغراقه بالشبهات بشكل يجعل المسلم  في  حيرة بين البحث عن اجابة للسؤال الاول ام  يتبع السيل الهائل من الاسالة الا منتهية المحضرة مسبقا و المقتبسة مباشرة من مواقع الحادية  و تنصيرية . فما ان يبدا المسلم في الاجابة عن السؤال الاول يجد نفسه تحت وابل من المقاطعات و الغراق في اسؤلة اخرى حتى يشعرك بالعجز . لا يستطيع الملحد ان يناقش نقطة بنقطة  بل يفضل نضرية الهروب الى الامام  كي لا تلزمه بقبول الجواب الاول تجده مرة من موضوع الى اخر .
الملحد  لا يؤمن بوجود خالق لهذا  الكون  ولكن  لكي لا يضع نفسه في حرج  الإجابة عن الكثير من الإثباتات العقلية والعلمية  التي  تدل على وجود الخالق  ، تجده  يقفز هده المرحلة ويدعي أنه  ربوبي كي  يجرك  إلى نقاش أمور ثانوية  حتى لو أقنعته بها  فهو لن يقبل الإيمان بالله إلانة أصلا ملحد. 
إثبات وجود الله في النقاش مع الملاحدة هو أول شيء  يجب الكلام فيه ومناقشته والاتزام به  قبل المرور  إلى مناقشة الأمور الفرعية .  فما فائدة أن تناقش  الملحد في الأحاديث والشرائع وهو أصلا لا يؤمن بالخالق  منزل تلك الشرائع الإلهية  . فالحوار من الأصل مضيعة للوقت وبدون طائل.

في غالب الأحيان الملحد يناقشك بهدف واحد   وهو تشكيكك في عقيدتك وإيمانك  . هو لا يناقشك لأنه يبحث عن جواب شاف لشكوكه  وهلوساته  بل فقط ليصطاد الشباب ويخرجهم من الإسلام . إذا استطعت   إلزام الملحد  بعدم الكلام عن الإسلام  ومناقشة الإلحاد من الإلحاد  نفسه  فسوف  يصاب الملحد  بالبكم والإفلاس ولن يستطيع  أن يقول أي كلمة . لانه مبرمج على شيء واحد الذي يجد فيه النشوة هو الطعن في الإسلام  فقط  والقص واللصق من المواقع.  

بعد  كل إجابة  جيدة  سيبدأ   الملحد بالترنح  بقوله  لم تجبني ، إجابتك غير مقنعة ،  لم تٌقنعني ، لم تقل شيء ،   وبطبيعة الحال لن يرد على أي من البراهين والدلائل المقدمة  وفي غالب لأحيانان سيقفز إلى موضوع  آخر   ويسأل سؤال آخر  حتى يهرب إلى الأمام  دون أن يلزم نفسه بشيء.


سنحاول من خلال هذا الموقع مناقشة ظاهرة الإلحاد والشبهات المطروحة  .