القائمة الرئيسية

الصفحات

شبهة جمع القرأن **1

لا يوجد اي كتاب او مصادر تشريع في العالم موثقة ومعلومة المصدر غير القران. 

مثال الاناجيل : سألنا الدكاء الاسطناعي عن من هم كتاب الاناجيل الربعة فكان الجواب صادم.



معايير جمع القران:

لم يكن لزيد بن ثابت رضي الله عنه شروط بالمعنى الحرفي للكلمة في جمع القرآن الكريم، بل كانت هناك معايير دقيقة وتوجيهات صارمة وضعتها اللجنة المكلفة بالجمع بأمر من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان زيد بن ثابت رضي الله عنه هو رأس هذه اللجنة والمحرك الأساسي لها.

  • عمر بن الخطاب رضي الله عنه (كان له دور في اقتراح الفكرة والمشاركة في المراحل الأولى).
  • علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ذكر في بعض الروايات).
  • عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (كان له دور رغم بعض الخلافات في البداية).
  • أُبي بن كعب رضي الله عنه.

بالإضافة إلى هؤلاء، كان هناك عدد من الصحابة الحافظين والكاتبين الذين تعاونوا في هذه المهمة.

يمكن تلخيص هذه المعايير والتوجيهات التي اتبعها زيد بن ثابت واللجنة معه على النحو التالي:

1.     التلقي والسماع المباشر من أفواه الحفاظ الذين تلقوا القرآن مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم: كان الاعتماد الأول والأقوى على حفظ الصحابة الذين شهدوا نزول الوحي وحفظوا القرآن عن ظهر قلب. لم يكن يُكتفى بمجرد وجود مكتوب، بل كان لا بد من وجود شاهدين يشهدان بأنهما سمعا هذه الآية أو السورة من فم النبي صلى الله عليه وسلم.

2.     وجود كتابة موثقة للآيات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم: بالإضافة إلى الحفظ، كان يُبحث عن الرقاع والعظام واللخاف (الحجارة الرقيقة) وجلود الحيوانات التي كُتبت عليها الآيات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبإذنه. كان هذا بمثابة قرينة إضافية تؤكد صحة المحفوظ.

3.     شهادة شاهدين عدلين على أن هذه الآية كُتبت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم: لم يكن كافياً وجود كتابة فقط، بل كان يُطلب شهادة عدلين موثوق بهما يشهدان بأنهما رأيا هذه الآية تُكتب أمام النبي صلى الله عليه وسلم أو بأمره. وهذا يضمن عدم إدخال أي شيء لم يكن من القرآن.

4.     التطابق مع ما هو محفوظ في صدور الصحابة: كانت المراجعة الدقيقة لما يتم جمعه تتم بمقارنته بما يحفظه كبار الصحابة حفاظ القرآن. فإذا وُجد اختلاف أو شك، كان يُرجع إلى الحفاظ للتأكد.

الاشكال الاحادي:

 المعلومة الشائعة والمشهورة في كتب تاريخ القرآن وعلومه هي أن آخر آية من سورة التوبة (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) هي الآية التي لم يجدوا لها إلا شاهداً واحداً وهو خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه.

ولكن، يجب التنويه على بعض النقاط الهامة المتعلقة بهذه الرواية:

  • قبول شهادة خزيمة: قبلت شهادة خزيمة رضي الله عنه لوحده لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد جعل شهادته بشهادة رجلين.
  • وجود كتابة: على الرغم من عدم وجود شاهدين بالمعنى المعتاد، إلا أن هذه الآية وُجدت مكتوبة.
  • حفظ الصحابة: كانت هذه الآية محفوظة أيضاً لدى العديد من الصحابة.

إذن، الدقة في القول هي أنهم وجدوا شاهداً واحداً فقط عليها (وهو خزيمة بن ثابت)، بالإضافة إلى وجودها مكتوبة، وتواتر حفظها بين الصحابة.

لكن هذا لا ينفي احتمال وجود مكتوب لهذه الآية عند صحابة آخرين. قد يكون هناك صحابة آخرون كتبوا هذه الآية، ولكن لم يتم الاعتماد على مكتوبهم بمفرده لعدم استيفائه شرط الشاهدين (في الظاهر، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية شهادة خزيمة).

أما بالنسبة لبقية آيات القرآن الكريم التي تم جمعها في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فقد التزمت اللجنة بمعيار وجود شاهدين عدلين يشهدان على سماعهما الآية من النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى وجود كتابة لها.

 يستشكل الملحد ان  خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه ،  شهد ان النبي اشتى الفرس ولم يشهد الحدث

حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءَ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ؟  قَالَ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ صَدَّقْتُكَ بِمَا قُلْتَ وَعَرَفْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ إِلَّا حَقًّا، فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَو شهِدَ عَلَيْهِ ؛ فَحَسْبُهُ  .

وحسنه الحافظ ابن حجر في "تخريج أحاديث المختصر" (2/19) وقال: هذا حديث حسن

فيقول الملحد  ان خزيمة كدب وشهد بالزور فكيف تقبل شهادته في القرأن.

الجواب هو ان خزيمة عنده  ختم  و جواز من رىيس الدولة و المشرع الوحيد لها  انه صادق و ان شهادته مقبولة وتعدل رجلين.

وليس بعد  كلام  الحاكم ورىيس الدول من قول اخر.

ثانيا: لم يعترض احد من الصحابة على شهادة خزيمة او طعن فيه او في عدالته بل هم من اوردوا الحادثة ولولا الصحابة او اللجنة المكلفة بجمع القرأن  انها  اوردة قول الرسول في خزيمة لما قبلت شهادته.

ثالثا :  لم يجرح احد من علماء الحديث في خزيمة لا في الماضي ولا الحاضر .

فما الدي ادخل حمار الملاحدة  الى اسبوع الفرس . المسلمون هم من وضعوا شروط قبول الايات المكتوبة و هم من قبلوا من خزيمة شهادته و لا احد  اعترض عليه . لكن الملحد  يتخيل سيناريوهات و يضع توقعات ام تقع ولن تقع حتى يشبع عقمه الفكري ويوهم نفسه انه انه قد انتصر .